قضية رأي عام

موضوع خطبة الجمعة اليوم.. ”ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين”

الجمعة 3 يوليو 2026 11:15 صـ 17 محرّم 1448 هـ
موضوع خطبة الجمعة اليوم.. ”ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين”

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم، حيث ستكون بعنوان "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين".

خطبة الجمعة

وأوضحت وزارة الأوقاف أن الهدف المراد توصيله إلى جمهور المسجد: بيان فضل مصر وخصوصيتها، وأن الأمن والأمان أساس 7 ونهضتها، علما بأن الخطبة الثانية تحت عنوان: التحذير من التطاول على الدين أو شتم في أوقات الغضب والمشاجرات.

وأكدت وزارة الأوقاف أن الخطبة تستهدف ترسيخ الوعي بخصوصية مصر ومكانتها في القرآن الكريم والسنة النبوية، وبيان أن الأمن والأمان يمثلان الركيزة الأساسية لاستقرار الأوطان ونهضتها، مع التأكيد على أن الحفاظ على الوطن وصون مقدراته مسؤولية دينية ووطنية مشتركة.

مكانة مصر عبر التاريخ

كما تتناول الخطبة عددًا من المحاور، أبرزها مكانة مصر عبر التاريخ، وارتباطها بالأنبياء والرسالات السماوية، وأهمية تعزيز الانتماء الوطني، والحذر من الشائعات ومحاولات التشكيك والإرجاف التي تستهدف زعزعة الاستقرار، فضلًا عن التأكيد على دور الوعي في حماية المجتمع.

وفي الخطبة الثانية، تحذر وزارة الأوقاف من خطورة التطاول على الدين أو إطلاق عبارات سب الدين أثناء الغضب أو المشاجرات، مؤكدة أن تعظيم شعائر الله من تقوى القلوب، وأن المسلم مطالب بحفظ لسانه والالتزام بالكلمة الطيبة، اقتداءً بتعاليم الإسلام وهدي النبي.

وفي سياق متصل تواصل وزارة الأوقاف جهودها لإعمار بيوت الله –عز وجل– بافتتاح (16) مسجدًا اليوم الجمعة 3 من يوليو 2026م، حيث تم إحلال وتجديد (9) مساجد، وصيانة وتطوير (7) مساجد

وأعلنت الوزارة وصول إجمالي ما تم إحلاله وتجديده وصيانته وفرشه منذ يوليو 2014م (14695) مسجدًا، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 28 مليارًا و135مليون جنيه.

وأكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الإسلام رسخ مفهوم حب الوطن باعتباره قيمة إنسانية وإيمانية أصيلة، وليس مجرد شعور عاطفي مؤقت، موضحًا أن الانتماء للوطن يمثل جزءًا من الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها، وأن الشريعة الإسلامية دعمت هذا المعنى وربطته بقيم الوفاء والإخلاص والعمل الصالح وخدمة المجتمع.

وجاءت تصريحات وزير الأوقاف في مقال نشرته الوزارة عبر منصتها الإلكترونية، تناول فيه الرؤية الإسلامية لمفهوم الوطن والانتماء، مؤكدًا أن بناء الأوطان والمحافظة عليها يمثلان مسؤولية مشتركة، وأن الوطنية الحقيقية لا تُقاس بالشعارات، وإنما بما يقدمه الإنسان من عمل وإنتاج وإسهام في تحقيق الخير والاستقرار لمجتمعه.