قضية رأي عام

النيابة تحسم دوافع جريمة «عروس بورسعيد».. الحقد والغيرة وراء المأساة

الثلاثاء 30 يونيو 2026 11:17 صـ 14 محرّم 1448 هـ
النيابة تحسم دوافع جريمة «عروس بورسعيد».. الحقد والغيرة وراء المأساة

في تطور جديد بقضية «عروس بورسعيد» التي هزت الرأي العام في مصر، كشفت النيابة العامة خلال مرافعتها أمام محكمة جنايات بورسعيد تفاصيل جديدة حول الدافع الحقيقي وراء الجريمة، مؤكدة أن الحقد والغيرة كانا المحرك الأساسي للمتهمة في إنهاء حياة المجني عليها فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد».
وأوضح ممثل النيابة أن الواقعة لم تكن مجرد جريمة قتل عادية، بل مأساة إنسانية تركت أثرًا بالغًا في المجتمع، مشيرًا إلى أن المجني عليها كانت تستعد لبدء حياة جديدة بعد خطبتها، إلا أن أحلامها انتهت بصورة مأساوية بعدما تعرضت للخنق داخل منزل أسرة خطيبها.
وأكدت النيابة أن التحقيقات أثبتت أن المتهمة، وهي زوجة شقيق خطيب المجني عليها، أقدمت على ارتكاب الجريمة بدافع الغيرة والحقد، بعدما سيطرت عليها مشاعر الكراهية، نافية وجود أي مبرر يمكن أن يخفف من مسؤوليتها الجنائية، وطالبت بتوقيع أقصى عقوبة عليها.
وكشفت المرافعة أن البلاغ الأول ورد باعتبار الوفاة طبيعية، إلا أن مناظرة النيابة لجثمان المجني عليها أظهرت آثار خنق واضحة حول الرقبة، ما دفع جهات التحقيق إلى تغيير مسار القضية وفتح تحقيق جنائي موسع انتهى باعترافات المتهمة وكشف ملابسات الواقعة.
وتعود أحداث القضية إلى فبراير 2026، عندما عُثر على الفتاة، البالغة من العمر 16 عامًا، جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها مع أسرتها لتناول الإفطار، قبل أن تكشف التحقيقات أن خلافًا تطور إلى مشادة انتهت بقيام المتهمة بخنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
وكانت محكمة جنايات بورسعيد قد قررت تأجيل نظر القضية إلى جلسة 12 يوليو المقبل، لاستكمال سماع أقوال شهود الإثبات، ومن بينهم والدا المجني عليها وخطيبها وعدد من الشهود الواردة أسماؤهم في أوراق الدعوى، تمهيدًا لاستكمال إجراءات المحاكمة والفصل في القضية.