بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. وزارة الداخلية تستعرض جهودها في التصدي للجلب والاتجار وحماية الشباب من الإدمان
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة استخدام المخدرات والاتجار غير المشروع بها، جددت وزارة الداخلية تأكيدها على مواصلة جهودها الحثيثة في التصدي لجرائم جلب وتهريب المواد المخدرة، باعتبارها أحد أخطر التحديات التي تستهدف أمن المجتمع وسلامة المواطنين، وعلى رأسهم فئة الشباب.
وأكدت الوزارة أن أجهزة مكافحة المخدرات تبذل جهودًا مكثفة على مدار الساعة لإحكام السيطرة الأمنية، وتوجيه ضربات استباقية للعناصر الإجرامية والتشكيلات العصابية المتورطة في عمليات الجلب والتهريب والاتجار، بما يسهم في حماية البلاد من مخاطر تلك السموم، ويحد من محاولات تسللها إلى الأسواق المحلية أو انتقالها إلى الدول المجاورة.
وشددت وزارة الداخلية على أن المواجهة لا تقتصر فقط على الجانب الأمني، بل تمتد لتشمل استراتيجية متكاملة تستهدف الوقاية والتوعية، من خلال حملات مستمرة لتثقيف الشباب بمخاطر تعاطي المواد المخدرة، وآثارها السلبية على الصحة النفسية والجسدية، فضلًا عن تأثيرها المدمر على الأسرة والمجتمع.
وفي هذا الإطار، كثفت الوزارة من برامجها التوعوية بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، بهدف رفع الوعي المجتمعي، وتعزيز ثقافة الوقاية، وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.
وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية الدولة المصرية الشاملة لمكافحة المخدرات، والتي ترتكز على المواجهة الأمنية الحاسمة، إلى جانب التوعية المجتمعية، بما يضمن حماية الأجيال القادمة من براثن الإدمان، والحفاظ على استقرار المجتمع وأمنه.
وتؤكد وزارة الداخلية استمرارها في أداء رسالتها الوطنية بكل حسم، عبر توجيه الضربات المتلاحقة لبؤر الاتجار، والتصدي بكل قوة لمحاولات تهريب المواد المخدرة، بما يعكس التزام الدولة الراسخ بحماية الوطن والمواطن من هذه الآفة الخطيرة.


