قضية رأي عام

تأجيل محاكمة دعاء المتهمة في قضية ”عروس بورسعيد” إلى 12 يوليو لاستدعاء شهد ووالدتها ومحمود ووالدته وآخرين للشهادة

الإثنين 15 يونيو 2026 08:44 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
القاضي
القاضي

قررت المحكمة تأجيل نظر قضية مقتل فاطمة، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد"، والمتهمة فيها دعاء، إلى جلسة 12 يوليو المقبل، وذلك لاستدعاء عدد من الشهود والاستماع إلى أقوالهم، بينهم شهد ووالدتها، ومحمود ووالدته، وآخرون، في إطار استكمال التحقيقات وكشف ملابسات القضية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية.

وجاء قرار التأجيل بعد مناقشات شهدتها الجلسة، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه شهادات الأشخاص المطلوب سماع أقوالهم، خاصة في ظل ما تضمنته التحقيقات من روايات وأقوال متباينة بشأن أحداث الواقعة.

وفي تطور لافت، كشفت أوراق التحقيقات عن اعترافات جديدة أدلت بها دعاء خلال استجوابها أمام جهات التحقيق، حيث زعمت أن "شهد"، ابنة شقيقة خطيب المجني عليها محمود، كانت آخر من شوهد برفقة فاطمة قبل اختفائها، مؤكدة أنها اصطحبتها يوم الواقعة ولم تعد معها مرة أخرى.

وأضافت المتهمة أنها شاهدت "شهد" بعد عودتها وملابسها ملطخة بالطين، كما رأت محمود يعود وعلى وجهه آثار خدوش، مشيرة إلى أن ملابسه كانت تحمل آثارًا توحي بوقوع مشادة أو اشتباك، بحسب أقوالها.

كما ادعت دعاء أن محمود وشهد قاما بتهديدها بعدم الحديث عما رأته في ذلك اليوم، مضيفة أنها شاهدت أيضًا ملابس تخص فاطمة وعليها آثار طين، وهو ما دفعها إلى الشك في وجود تفاصيل أخرى مرتبطة بالواقعة.

وأكدت جهات التحقيق استمرارها في فحص جميع الروايات والأدلة والاستماع إلى أقوال الأطراف والشهود، للوصول إلى الحقيقة الكاملة بشأن القضية.

وتجدر الإشارة إلى أن ما ورد من اتهامات وروايات على لسان المتهمة يمثل أقوالًا تخضع للفحص والتحقيق أمام الجهات المختصة، ولم يصدر بشأنها أي حكم قضائي نهائي أو أدلة قاطعة تثبت صحتها حتى الآن، فيما تظل الكلمة الفصل لما ستسفر عنه التحقيقات والمحاكمة خلال الجلسات المقبلة.