قضية رأي عام

نتنياهو لترامب: إسرائيل غير ملزمة بالبند اللبناني في اتفاق السلام.. والجيش سيبقى في مواقعه

الإثنين 15 يونيو 2026 10:37 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

كشفت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بالبند الخاص بلبنان ضمن اتفاق السلام الذي تم الإعلان عنه مؤخرًا بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيواصل التمركز في المواقع التي يسيطر عليها داخل الأراضي اللبنانية.

ووفقًا لما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أوضح نتنياهو خلال اتصالاته مع الإدارة الأمريكية أن تل أبيب لن تنسحب من المناطق التي تتمركز فيها قواتها حاليًا في لبنان، كما ستواصل تنفيذ عملياتها العسكرية ضد ما تصفه بالتهديدات الصادرة عن حزب الله.

وأكدت المصادر أن نتنياهو شدد على أن إسرائيل لن تقبل بأي ترتيبات أو تفاهمات من شأنها تقييد حرية تحركها العسكري ضد الحزب، بما يشمل استهداف البنية التحتية العسكرية والرد على أي هجمات قد تتعرض لها إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

دعم حكومي للموقف الإسرائيلي

وأشارت المصادر إلى أن وزراء الحكومة الإسرائيلية تلقوا رسالة واضحة مفادها أن تل أبيب ستواصل الدفاع عن مصالحها الأمنية في لبنان، وأن نتنياهو حصل على دعم كامل من أعضاء الحكومة خلال اجتماع مجلس الوزراء لمواصلة هذا النهج.

تراجع إيراني بعد ضغوط أمريكية

وفي سياق متصل، أفاد مسؤولون إسرائيليون بأن إيران قررت عدم التصعيد ضد إسرائيل عقب الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، رغم تهديدات سابقة بالرد.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن الضغوط الأمريكية وجهود الوساطة الدولية لعبت دورًا رئيسيًا في دفع طهران إلى تجنب أي مواجهة جديدة قد تؤدي إلى تقويض اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه مؤخرًا.

"ملف لبنان غير قابل للنقاش"

وأكد مسؤولون إسرائيليون كبار أن ملف الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان يمثل قضية استراتيجية بالنسبة لتل أبيب، مشددين على أن إسرائيل ستتمسك بموقفها "مهما كانت المطالب بالانسحاب".

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين قوله إن نتنياهو "متمسك بموقفه بشكل كامل، وينجح في رفض المطالب الإيرانية المتعلقة بلبنان"، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية تدرك أن هذه القضية بالنسبة لإسرائيل "غير قابلة للنقاش".

اتفاق سلام يهدف لوقف التصعيد

وتأتي هذه التطورات عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة ودعم عدد من الأطراف الدولية، بهدف إنهاء التوترات العسكرية ووقف العمليات القتالية على عدة جبهات، من بينها الساحة اللبنانية.

المصدر: يديعوت أحرونوت.