عاجل | الخليج على حافة الانفجار.. اشتباكات بين إيران وأمريكا ودوي انفجارات يهز طهران وبندر عباس
دخلت التطورات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة مرحلة شديدة الخطورة، بعدما أفادت وكالة "مهر" الإيرانية باندلاع اشتباكات مستمرة بين القوات المسلحة الإيرانية والجيش الأمريكي في مياه الخليج وبحر عُمان، وسط حالة استنفار أمني غير مسبوقة داخل الأراضي الإيرانية.
ورغم غياب أي بيانات رسمية حتى الآن من واشنطن أو طهران بشأن طبيعة المواجهات أو حجم الخسائر، فإن الساعات الأخيرة شهدت تصعيدًا متسارعًا أعاد شبح الحرب المفتوحة إلى المنطقة.
انفجارات ودفاعات جوية في عدة محافظات إيرانية
وفجر الخميس، سُمع دوي انفجارات متفرقة في عدد من المدن والمناطق الإيرانية، بالتزامن مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي وتحليق مكثف للمقاتلات العسكرية.
وأكدت وكالة "مهر" سماع أصوات الدفاعات الجوية غرب العاصمة طهران، فيما رُصدت طائرات حربية إيرانية تحلق بكثافة في سماء المدينة، في مؤشر على حالة تأهب قصوى داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية.
وفي الجنوب، تم تفعيل منظومات الدفاع الجوي بمنطقة عسلوية الاستراتيجية، بينما نفت مصادر محلية تعرض محافظة فارس لأي هجوم مباشر حتى اللحظة.
بندر عباس وقشم في قلب التوتر
وشهدت محافظة هرمزغان الساحلية حالة من الذعر بعد سماع انفجارات في بندر عباس وقشم وميناب وسيريك وجزيرة هنجام، إضافة إلى منطقة كرغان الساحلية.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن سكان القرى الساحلية سماع أصوات انفجارات متتالية هزت المنطقة، دون أي توضيح رسمي من السلطات الإيرانية بشأن مصدرها أو طبيعتها.
كما تحدثت تقارير عن سماع انفجارات قرب جزيرة كيش من مسافات بعيدة، في وقت تزايدت فيه التكهنات حول احتمال توسع نطاق الاشتباكات البحرية بين القوات الإيرانية والأمريكية.
ترامب يتوعد إيران: “سنضربهم بقوة”
وجاء هذا التصعيد بعد ساعات من تصريحات نارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدد خلالها إيران بدفع “ثمن المماطلة” في المفاوضات الجارية.
وقال ترامب في تصريحات مثيرة: “سنضربهم بقوة.. لقد ضربناهم بقوة أمس وسنضربهم مرة أخرى اليوم”.
ورغم لهجته التصعيدية، عاد الرئيس الأمريكي ليؤكد أن واشنطن لا تزال تسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيرًا إلى أن باب المفاوضات لم يُغلق بعد.
“أكسيوس”: الضربات الأمريكية للضغط لا للحرب
وفي السياق نفسه، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي رفيع أن الضربات الأخيرة ضد أهداف إيرانية جاءت بهدف تعزيز أوراق الضغط الأمريكية خلال المفاوضات، دون التسبب في سقوط قتلى أو الوصول إلى مواجهة شاملة.
وأوضح المصدر أن المبعوثين الأمريكيين والوسطاء الإقليميين يواصلون العمل لإنقاذ مسار التفاوض، رغم تزايد مؤشرات الغضب داخل إدارة ترامب بسبب بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة.
المنطقة أمام لحظة فارقة
ومع استمرار الغموض حول حقيقة ما يجري في الخليج وبحر عُمان، تتجه الأنظار إلى الساعات المقبلة التي قد تحمل تطورات حاسمة في واحدة من أخطر المواجهات بين واشنطن وطهران منذ سنوات، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة قد تهدد أمن الملاحة والطاقة في العالم بأسره.

