قضية رأي عام

الطب الشرعي يحسم لغز «عروس بورسعيد».. خنق متعمد أنهى حياتها و«الشال» يثير الجدل داخل المحكمة

الجمعة 5 يونيو 2026 03:12 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
فاطمه عروس بورسعيد وخطيبها
فاطمه عروس بورسعيد وخطيبها

وأوضح التقرير أن الفحص الطبي أثبت وجود آثار ضغط واضحة بمنطقة الرقبة، أدت إلى توقف وظائف التنفس وحدوث الوفاة، ما يؤكد تعرض المجني عليها لعملية خنق متعمدة.

وفي الوقت نفسه، رصد التقرير وجود تجمع دموي وانسكاب دموي بفروة الرأس في المنطقة العلوية والخلفية، إلا أن الطبيب الشرعي شدد خلال شهادته أمام المحكمة على أن تلك الإصابة لم تكن السبب المباشر للوفاة، مرجحًا أنها حدثت نتيجة دفع المجني عليها وسقوطها أرضًا أو تعرضها لضربة بجسم صلب أثناء الواقعة.

مفاجأة جديدة.. «الشال» يدخل دائرة الاتهام

وخلال جلسات المحاكمة، فجّر الطبيب الشرعي مفاجأة جديدة بعدما أشار إلى احتمالية استخدام «شال» في تنفيذ عملية الخنق، وهو ما فتح بابًا واسعًا من الجدل داخل قاعة المحكمة.

والد المجني عليها رفض هذه الرواية بشكل قاطع، مؤكدًا عدم وجود «شال» من الأساس، وموجهًا اتهامات مباشرة إلى أسرة خطيب ابنته، معتبرًا أن هناك محاولات لإخفاء الحقيقة الكاملة وراء مقتلها.

«الطين على الملابس» يثير الشكوك

من جانبه، أثار دفاع المجني عليها نقطة جديدة قد تعيد رسم سيناريو الجريمة، بعدما أكد وجود آثار «طين» على ملابس الضحية، متسائلًا عما إذا كانت الجريمة قد وقعت بالفعل داخل الشقة، أم أن هناك احتمالًا لوقوعها في مكان آخر قبل نقل الجثمان.

هذا الطرح زاد من حالة الغموض المحيطة بالقضية، خاصة مع تضارب الأقوال والروايات المتداولة منذ الساعات الأولى لاكتشاف الواقعة.

تفاصيل صادمة في الكشف الظاهري

وأشار تقرير الطب الشرعي أيضًا إلى أن الكشف الظاهري أثبت أن المجني عليها كانت عذراء وأن غشاء البكارة سليم، كما تم رصد سحجات احتكاكية بسيطة بباطن القدمين، وُصفت بأنها إصابات حديثة حدثت في توقيت معاصر للوفاة.

قضية هزّت الشارع المصري

وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام فتاة بالتورط في قتل «عروس بورسعيد» داخل منزل أسرتها، وسط حالة من الصدمة الواسعة بين الأهالي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تعدد الروايات حول الدافع الحقيقي وراء الجريمة.

ومع استمرار جلسات المحاكمة، تترقب الأسرة والرأي العام ما ستسفر عنه التحقيقات النهائية، في قضية تحولت إلى لغز جنائي معقد، تتكشف أسراره تدريجيًا داخل أروقة المحكمة.