الدكتور مظهر شاهين يشيد بجهود الأزهر والإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب في إنهاء خصومات الصعيد: حقن الدماء وترسيخ قيم التسامح
أشاد الدكتور مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم بالقاهرة، بالدور الكبير الذي قام به الأزهر الشريف وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في إتمام الصلح بين أبناء الصعيد، مؤكدًا أن هذه الجهود المباركة أسهمت في حقن الدماء وإعلاء قيم التسامح والعفو بين أبناء الوطن.
وقال شاهين، في بيان له، إن قبول أولياء الدم التنازل عن القصاص والثأر إكرامًا لفضيلة الإمام الأكبر يعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها الإمام الطيب في قلوب المصريين، والثقة الكبيرة التي يتمتع بها لما عُرف عنه من حكمة وحرص دائم على وحدة المجتمع وأمنه واستقراره.
وأضاف أن الأزهر الشريف يؤدي دورًا وطنيًا وإنسانيًا عظيمًا في رأب الصدع ولمّ الشمل وإطفاء نيران الفتن والخلافات، مؤكدًا أن الأزهر سيظل حصنًا للأمة ومنارة للعلم والاعتدال وبيتًا للحكمة والإصلاح.
وأشار شاهين إلى أن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب يحظى بمحبة خاصة لدى أبناء مصر كافة، وبشكل خاص أبناء الصعيد الذين يقدّرون مواقفه الوطنية والإنسانية النبيلة، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يحتل مكانة عظيمة في قلوب المصريين جميعًا.
ودعا إمام وخطيب مسجد عمر مكرم الله تعالى أن يحفظ الأزهر الشريف وشيخه الجليل، وأن يوفقهما إلى مزيد من العطاء والخدمة لدين الله والوطن، وأن يبقى الأزهر منارة علمية وثقافية وفكرية ومحورًا للإصلاح والبناء والسلام في مصر والعالمين العربي والإسلامي.
واختتم بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وأهلها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يكون الصلح والمحبة والتسامح سبيلًا دائمًا لوحدة أبناء الوطن وتماسك المجتمع.

