رئيس بعثة الحج الرسمية للحجاج : ارتدوا كارتي ”نسك” ورقم خيمة منى ولا تخرجوا من مخيمات عرفات لتجنب الإجهاد الحراري
وجه اللواء مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية رئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، عدداً من الإرشادات المهمة للحجاج، بما يتماشى ما ارشادات السلطات السعودية.
وناشد الحجاج - في تصريح خاص لموفد وكالة أنباء الشرق الأوسط إلى الأراضي المقدسة اليوم السبت - بعدم الخروج من المخيمات في وقفة عرفات خلال الفترة من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة الرابعة عصراً؛ لتجنب الإصابة بحالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس، خاصة في ظل توقعات الأرصاد الجوية بوصول درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية، لافتاً إلى أنه لأول مرة، تم هذا العام وضع شاشات تليفزيونية داخل ساحات مخيمات الحجاج بمشعر عرفات، بالإضافة إلى الاذاعة الداخلية بالمخيمات؛ لمتابعة خطبة وفقة عرفات، والتسهيل عليهم بدلاً من التزاحم لسماعها بمسجد نمرة والتعرض للإصابة بضربات شمسية.
وتابع أنه على جميع الحجاج استخدام المظلات الشمسية التي أهدت إياها بعثة القرعة، لحمايتهم من أشعة الشمس، وشرب المياه والسوائل بكميات وفيرة بشكل منتظم، خاصة وأن من ضمن الهدايا التي حصل عليها الحجاج، قارورة لحفظ المياه مثلجة، بالإضافة إلى ارتداء الكمامة في أماكن الزحام.
كما ناشد حجاج بيت الله الحرام، بإرتداء بطاقة "نسك" الذكية، وأسورة المعصم التي تم تسليمها لهم، واللتين يحتويان على جميع بيانات الحاج، ومقر إقامته بالأراضي المقدسة، وأرقام هواتف البعثة، وكذلك وضع بطاقة البيانات على الحقائب؛ لضمان وصولها للغرف بالفنادق؛ وذلك منذ سفرهم وحتى عودتهم بسلامة الله تعالى إلى أرض الوطن، بالإضافة إلى ارتداء الكارت الخاص برقمي خيمته والمنامة (الصوفا بيد) الخاصين به في مشعر منى؛ ليميز كل حاج خيمته ولا يضل الطريق اليها.
وفي السياق ذاته، ناشد ضيوف الرحمن بعدم حملهم لأى أمتعة كبيرة أثناء الاقامة بمنطقة المشاعر المقدسة، تكون من شأنها شغل مساحة من المخيمات، والتأثير على المساحة المخصصة لكل حاج، واستخدام الحقيبة التي أهدتهم إياها بعثة القرعة في حمل مستلزماته وأدويته الشخصية فقط.
كما ناشد مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية رئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، الحجيج بعدم التدافع والتزاحم على الحافلات، نظراً لأن كل حاج لديه مقعد مخصص له في كل حافلة، إضافة إلى تخليهم عن التصرفات والسلوكيات التي لا تتناسب مع قدسية الأماكن الشريفة، والتي قد تسيىء للحجاج المصريين، وتخضع مرتكبها إلى المسائلة القانونية، بالإضافة إلى احتفاظ كل حاج بمتعلقاته الشخصية داخل خزينة غرفته أو بأمانات الفندق، تجنباً لفقدانها.
أ ش أ .. أحمد عبد الله




