قضية رأي عام

«خنقوها بـ”شال” داخل شقة مهجورة».. أسرار الساعات الأخيرة في حياة فاطمة عروس بورسعيد

الجمعة 22 مايو 2026 12:47 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
المجني عليها  فاطمه عروس بورسعيد وخطيبها
المجني عليها فاطمه عروس بورسعيد وخطيبها

كشفت أوراق التحقيقات وأمر الإحالة في قضية فاطمة عروس بورسعيد، تفاصيل جريمة قتل مأساوية راحت ضحيتها ربة منزل تُدعى «فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل»، بعدما أنهت المتهمة «دعاء ناصر محمود مهران» حياتها داخل شقة سكنية بدائرة قسم الجنوب أول، بسبب خلافات وشكوك تتعلق بعلاقة المجني عليها بزوج المتهمة.

وبحسب ما ورد بأمر الإحالة، فإن المتهمة بيتت النية وعقدت العزم على التخلص من المجني عليها، بعدما توجهت الأخيرة إلى مسكنها بالطابق الأول العلوي، لتنشب بينهما مشادة كلامية تطورت سريعًا إلى اعتداء عنيف.

وأوضحت التحقيقات أن المتهمة دفعت المجني عليها أرضًا، ثم جثمت فوق جسدها وأحكمت السيطرة عليها، قبل أن تلف «شالًا» حول رقبتها وتضغط بقوة حتى فقدت قدرتها على المقاومة، واستمرت في خنقها لعدة دقائق حتى فارقت الحياة.

وأكد تقرير الطب الشرعي أن الوفاة نتجت عن «إسفكسيا الخنق» نتيجة الضغط العنيف حول العنق، ما تسبب في نقص حاد بالأكسجين وتوقف الدورة الدموية والتنفسية، كما أشار التقرير إلى وجود سحجات وإصابات متفرقة بالجسد تتفق مع واقعة الاعتداء.

وكشفت مناظرة النيابة العامة لمسرح الجريمة أن الجثمان عُثر عليه داخل شقة تحت الإنشاء خالية من الأثاث، وكانت المجني عليها مسجاة على الأرض، بينما تم العثور على «الشال» المستخدم في الجريمة ملفوفًا بالقرب من الجثمان.

وخلال التحقيقات، أقرت المتهمة بارتكاب الواقعة، مؤكدة أنها فقدت أعصابها بعد مشادة مع المجني عليها، فقامت بخنقها باستخدام الشال حتى سقطت جثة هامدة.

وقررت النيابة العامة إحالة المتهمة إلى محكمة الجنايات المختصة، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، كما وُجهت لها تهمة إحراز أداة «شال» استُخدمت في الاعتداء دون مسوغ قانوني.