تحرك عربي عاجل لدعم الصومال بعد التصعيد الإسرائيلي في القرن الإفريقي
تتحرك الدول العربية بناءً على استراتيجية موحدة لحماية الأمن القومي العربي ومنع تحويل القرن الإفريقي إلى بؤرة نفوذ إسرائيلية تهدد البحر الأحمر وباب المندب
تتمثل التحركات العربية الحالية تجاه الصومال في موقف دبلوماسي وسياسي حازم تقوده جامعة الدول العربية ومصر والسعودية لمواجهة الخطوات الإسرائيلية الأخيرة المتمثلة في الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي وتعيين مبعوث دبلوماسي لديه وعزم الإقليم فتح سفارة له في القدس المحتلة.
. تحركات جامعة الدول العربيةبيان الإدانة والتحذير: أصدر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، تحذيرات شديدة من خطورة التغلغل الإسرائيلي في القرن الأفريقي.رفض الواقع الانفصالي:
أكدت الجامعة العربية بطلان تعيين إسرائيل مبعوثاً لها في "أرض الصومال"، واعتبرت الخطوة اعتداءً سافراً على سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية.
بطلان سفارة القدس: شددت الجامعة على أن عزم الإقليم الانفصالي فتح سفارة في القدس خطوة باطلة وغير قانونية ومخالفة للشرعية الدولية.2. الحراك الدبلوماسي المشترك (البيان الـ 16)جبهة عربية إسلامية: قادت مصر والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، إلى جانب 13 دولة عربية وإسلامية أخرى، صياغة بيان مشترك يندد بالتحرك الإسرائيلي.
دعم الشرعية في مقديشو: أعلن التكتل العربي الالتزام الكامل بوحدة الأراضي الصومالية، ودعم الحكومة الفيدرالية في مقديشو باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب

