قضية رأي عام

رئيس بعثة الحج الرسمية على جميع الحجاج المصريين ارتداء بطاقة ”نسك” الذكية لدخول المشاعر المقدسة

الأربعاء 20 مايو 2026 01:19 مـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس بعثة الحج الرسمية على جميع الحجاج المصريين ارتداء بطاقة ”نسك” الذكية لدخول المشاعر المقدسة

ناشد مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية رئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، جموع حجاج البعثة المصرية، بارتداء بطاقة "نسك" الذكية، وكارت التعارف الخاص بالحجاج في جميع تحركاتهم، وفقا لتعليمات السلطات السعودية.
وأضاف في تصريح خاص لموفد وكالة أنباء الشرق الأوسط إلى الأراضي المقدسة أحمد عبدالله اليوم الأربعاء - أن أي حاج لا يرتدي بطاقة "نسك" الذكية التي تستخدم لتمييز الحجاج النظاميين الحاصلين على تأشيرات الحج،
لن يسمح له بدخول منطقة المشاعر المقدسة بعرفات ومنى، مؤكدا ضرورة ارتداء جميع الحجاج المصريين لها في جميع تحركاتهم بشكل عام داخل المملكة العربية السعودية.
ولفت إلى أن بطاقة "نسك" الذكية، هي مستند تعريفي للحاج، فهي الإثبات الرسمي الوحيد المعتمد للحاج النظامي في منطقة المشاعر المقدسة، ويتم عبرها الحصول على كافة المعلومات الشخصية والصحية للحاج، وبيانات السكن، بجانب معلومات التواصل مع مسئول بعثته والشركة المختصة بتقديم الخدمات له.
وأشار إلى أنه تم توجيه رؤساء البعثات النوعية الثلاث، سواء القرعة، أو التضامن، أو السياحة، بضرورة وضع ملصقات داخل أماكن واضحة ومميزة بفنادق الحجاج، تذكرهم بضرورة ارتداء بطاقة "نسك" الذكية، وكارت التعارف، عند الخروج من فنادق الاقامة، لافتاً إلى قيام بعثة القرعة هذا العام ولأول مرة، بعرض فيديوهات توعوية للحجاج بمداخل جميع فنادق الاقامة بمكة المكرمة والمدينة المنورة، تتضمن أهم الإرشادات الخاصة بكيفية أداء المناسك وكذلك الإرشادات الصحية والوقائية.
وفي السياق ذاته، ناشد مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية رئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، الحجاج بعدم اصطحاب أى أشخاص داخل مخيماتهم بعرفات ومنى، لمحدودية المكان وعدم وجود فراغات، مما سيؤثر بالسلب على إتاحة أماكن لباقي الحجاج، بالإضافة الى عدم حملهم لأى أمتعة كبيرة أثناء الاقامة بمنطقة المشاعر المقدسة، تكون من شأنها شغل مساحة من المخيمات، والتأثير على المساحة المخصصة لكل حاج، والاكتفاء بحقيبة اليد التي أهدت إياها بعثة القرعة، لحمل الوجبة الجافة الخاصة بالمشاعر المقدسة، وكذلك مستلزماتهم الشخصية.
كما ناشد، الحجيج بعدم التدافع والتزاحم على الحافلات خلال التصعيد، نظراً لأن كل حاج لديه مقعد مخصص له في كل حافلة، إضافة إلى تخليهم عن التصرفات والسلوكيات التي لا تتناسب مع قدسية الأماكن الشريفة، والتي قد تسيىء للحجاج المصريين، وتخضع مرتكبها إلى المسائلة القانونية، بالإضافة إلى احتفاظ كل حاج بمتعلقاته الشخصية داخل خزينة غرفته أو بأمانات الفندق، تجنباً لفقدانها.
أ ش أ
أحمد عبدالله