قضية رأي عام

وزير العمل يبدأ جولة بصعيد مصر من أسوان.. دعم التشغيل والتدريب المهني على رأس الأولويات

السبت 16 مايو 2026 02:04 صـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
وزير العمل يبدأ جولة بصعيد مصر من أسوان.. دعم التشغيل والتدريب المهني على رأس الأولويات

استقبل المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، مساء الجمعة، السيد حسن رداد وزير العمل، فور وصوله إلى مطار أسوان الدولي، إيذانًا بانطلاق جولة ميدانية موسعة تشمل ثلاث محافظات بصعيد مصر، هي أسوان والأقصر وقنا، في إطار توجه الدولة لتعزيز التواجد الميداني داخل مواقع العمل والإنتاج، ومتابعة تنفيذ خطط التنمية والتشغيل على أرض الواقع.

وتأتي الجولة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة التواصل المباشر مع المواطنين والعاملين، والوقوف على احتياجات سوق العمل، إلى جانب دعم جهود التدريب المهني ورفع كفاءة العمالة المصرية، خاصة في محافظات الصعيد التي تشهد طفرة تنموية غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة.

ومن المقرر أن يبدأ وزير العمل جولته صباح السبت بمحافظة أسوان، من خلال تفقد عدد من المنشآت الصناعية الكبرى، لمتابعة بيئة العمل وإجراءات السلامة والصحة المهنية، والاطلاع على معدلات التشغيل وفرص التوسع في توفير فرص عمل جديدة للشباب.

كما تشمل الجولة بمحافظة الأقصر عقد لقاءات موسعة مع القيادات التنفيذية وممثلي أصحاب الأعمال والعمال، إلى جانب تسليم عقود عمل وشهادات لخريجي برامج التدريب المهني، في خطوة تستهدف دعم الشباب ودمجهم في سوق العمل، فضلًا عن تعزيز مشاركة ذوي الهمم وتمكينهم اقتصاديًا.

وفي محافظة قنا، يختتم الوزير جولته بتفقد مركز التدريب المهني بمدينة قفط، لمتابعة برامج التأهيل الفني والتقني، والتأكد من توافقها مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة.

وتحمل الجولة رسائل مهمة تؤكد اهتمام الدولة بملفات التشغيل والتدريب والتأمين على العمالة غير المنتظمة، فضلًا عن تكثيف حملات التوعية بقانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025، والذي يمثل نقلة تشريعية تهدف إلى تحقيق التوازن بين حقوق العمال وأصحاب الأعمال، وتحسين مناخ الاستثمار ودعم الاستقرار الوظيفي.

وتعكس تحركات وزارة العمل على الأرض توجهًا واضحًا نحو تعزيز التنمية البشرية في الصعيد، باعتبارها أحد أهم محاور بناء الجمهورية الجديدة، عبر الاستثمار في الإنسان وتوفير فرص العمل اللائقة والتدريب الحديث المرتبط بمتطلبات سوق العمل.