الإمارات تدين اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريون قبالة اليمن
أدانت الإمارات حادث اختطاف ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة السواحل اليمنية، وعلى متنها عدد من البحارة المصريين، وما تبعه من اقتياد السفينة إلى المياه الإقليمية للصومال، مؤكدة أن هذه الأعمال الإجرامية تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة البحرية ولسلامة خطوط التجارة الدولية.
وعبرت في بيان لوزارة الخارجية نقلته "وام"، عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع جمهورية مصر العربية الشقيقة، ومع أسر وذوي البحارة المختطفين، ودعمها للمساعي الرامية إلى ضمان سلامتهم وتأمين الإفراج عنهم.
وشددت الإمارات على أهمية تكثيف الجهود الدولية للتصدي لعمليات القرصنة والجريمة المنظمة في الممرات البحرية الحيوية.
كما أكدت الخارجية الإماراتية على أن أمن الملاحة البحرية يشكل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية، مجددة موقف دولة الإمارات الداعي إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحماية السفن التجارية، وضمان سلامة الطواقم البحرية، والحفاظ على أمن واستقرار الملاحة البحرية.
وتعرضت ناقلة النفط الإماراتية "M/T EUREKA" للاختطاف قبالة السواحل اليمنية الجنوبية في الثاني من مايو 2026، بعدما صعد إليها مسلحون مجهولون وسيطروا عليها بالكامل،، وعلى متنها 8 مصريين و4 من الهنود.
أظهرت بيانات التتبع البحري أن الناقلة، التي ترفع علم توجو، تعود ملكيتها إلى شركة Royal Shipping Lines Inc المسجلة في المنطقة الحرة بالحمرية في إمارة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة، وأنها ناقلة صغيرة مخصصة لنقل المنتجات النفطية صُنعت عام 2006.
وكانت السفينة قد انطلقت من ميناء الفجيرة في الإمارات بعد سلسلة تحركات داخلية بين موانئ دبي وعجمان ودبا، قبل أن تغادر في رحلتها الخارجية باتجاه اليمن، حيث وصلت إلى ميناء بلحاف في 30 أبريل، ثم واصلت مسارها باتجاه بوصاصو في الصومال، وصولًا إلى محيط الساحل الصومالي في الأيام الأولى من مايو.

