قضية رأي عام

شن هجوم حاداً على نتنياهو.. غضب يهز الكنيست بعد أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل

الإثنين 11 مايو 2026 05:18 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
شن هجوم حاداً على نتنياهو.. غضب يهز الكنيست بعد أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل

شهد الكنيست الإسرائيلي مؤخراً جلسات عاصفة طغى عليها الغضب المتبادل بين الحكومة والمعارضة، وسط اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن "الانهيار" الذي أعقب هجوم 7 أكتوبر 2023.

إليك أبرز النقاط التي أشعلت هذا الصراع داخل الكنيست:

اتهامات المعارضة: "الدولة تنهار"يائير لابيد (زعيم المعارضة): شن هجوماً حاداً على بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بأنه المسؤول الأول عن "أكبر كارثة لحقت بالشعب اليهودي منذ الهولوكوست". وصرح بأن إسرائيل تعيش حالة "انهيار سياسي" وأن الحكومة تقود الدولة نحو عزلة دولية دون استراتيجية واضحة.الفشل في تحمل المسؤولية: انتقد لابيد ومعارضون آخرون رفض نتنياهو الاعتراف بمسؤوليته الشخصية عن الفشل الأمني والاستخباراتي، واصفين الحكومة بأنها "حكومة 7 أكتوبر" التي تحاول طمس الحقائق.مواقف مثيرة للجدل داخل البرلمانرئيس الكنيست (أمير أوحانا): أقر في تصريح لافت بأن "دولة إسرائيل لم تكن موجودة في 7 أكتوبر كما توقعنا جميعاً"، محذراً من أن الانقسام والتعصب يهددان بقاء الدولة.بتسلئيل سموتريتش (وزير المالية): أثار موجة غضب عارمة بعد تصريحه بأن تشكيل حكومة بدعم النواب العرب هو "خطر يفوق أحداث 7 أكتوبر"، مما استدعى ردوداً قاسية من نواب المعارضة والجمهور.خلفيات التوتر الحاليلجان التحقيق: ترفض الحكومة تشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة، وتكتفي بتحقيقات داخلية للجيش، وهو ما تعتبره المعارضة محاولة "للتحقيق مع النفس" والتهرب من المحاسبة.أزمة الرهائن: يتهم نواب المعارضة نتنياهو بتعطيل صفقات تبادل الأسرى لتحقيق مكاسب سياسية، بينما يرد نتنياهو بأن هذه الاتهامات هي "أكاذيب وتحريض" تضر بأمن الدولة.تقرير الجيش: أظهرت تحقيقات جيش الاحتلال مؤخراً وجود "فشل تام" وفوضى عارمة في التصدي للهجوم في ساعاته الأولى، مما صب الزيت على نار النقاشات البرلمانية.