قضية رأي عام

الرئيس الفرنسي ماكرون في مصر غدًا لافتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور ببرج العرب

الجمعة 8 مايو 2026 02:25 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
الرئيس الفرنسي ماكرون في مصر غدًا لافتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور ببرج العرب

يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر غدًا السبت، للمشاركة في افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب بالإسكندرية، في زيارة تعكس عمق الشراكة المصرية الفرنسية والتعاون الفرانكفوني في مجالات التعليم والتنمية المستدامة بالقارة الأفريقية.

ويقام الحرم الجامعي الجديد على مساحة 10 أفدنة، كهدية من الحكومة المصرية للجامعة، ويضم مبنيين أكاديميين، ومبنى إداريًا، وقاعة مؤتمرات، ومطعمًا، إلى جانب أربعة مبانٍ لسكن الطلاب، ومبانٍ مخصصة للموظفين والزائرين، فضلًا عن منشآت رياضية متكاملة تشمل صالة ألعاب رياضية، وحمام سباحة، وملعبًا متعدد الأغراض، وملاعب اسكواش.

ويجسد المشروع نموذجًا متكاملًا للشراكة المصرية الفرانكفونية، إذ تم تصميمه وفق أحدث المعايير الأكاديمية ليكون مركزًا متطورًا للتعليم والبحث العلمي، بما يسهم في مضاعفة الطاقة الاستيعابية للجامعة وتوفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميز، دعمًا لأهداف التنمية المستدامة في أفريقيا.

ويضم الحرم الجديد حاليًا 143 طالبًا من الدفعة العشرين للجامعة (2025 – 2027)، موزعين على أربعة أقسام رئيسية تشمل الثقافة، والبيئة، والإدارة، والصحة، والتي تتفرع عنها ثمانية تخصصات مرتبطة بالتنمية المستدامة، من بينها إدارة التراث الثقافي، وإدارة المحميات الطبيعية، والحوكمة، والصحة العامة، والتغذية الدولية.

وتعد جامعة سنجور واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الناطقة بالفرنسية، حيث تستقبل سنويًا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة أفريقية، وتطرح عشرات البرامج المتخصصة في مجالات التنمية، بالتعاون مع نحو 50 جامعة شريكة و17 فرعًا في أفريقيا وأوروبا.

وتأسست الجامعة في الإسكندرية عام 1989 باتفاقية بين مصر والوكالة الفرانكفونية، بهدف إعداد كوادر أفريقية قادرة على قيادة جهود التنمية في القارة، فيما تستضيف مصر مقر الجامعة منذ أكثر من ثلاثة عقود.

يُذكر أن مصر انضمت إلى المنظمة الدولية للفرانكفونية عام 1970، والتي تضم حاليًا 88 دولة، وتهدف إلى تعزيز التنوع الثقافي واللغوي، ودعم التعليم والبحث العلمي، وتعزيز التنمية المستدامة والتعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء.