قضية رأي عام

ملفوفًا بعلم مصر.. تشييع جثمان هاني شاكر في جنازة مهيبة ودموع نجوم الفن تودّع أمير الغناء العربي

الأربعاء 6 مايو 2026 10:04 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
ملفوفًا بعلم مصر.. تشييع جثمان هاني شاكر في جنازة مهيبة ودموع نجوم الفن تودّع أمير الغناء العربي

مشهد مهيب امتزجت فيه الدموع بالدعوات، شيّعت أسرة الفنان الراحل هاني شاكر جثمانه ملفوفًا بعلم مصر، وسط حضور واسع من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة ومحبيه الذين حرصوا على إلقاء النظرة الأخيرة على “أمير الغناء العربي”، الذي رحل تاركًا خلفه مسيرة فنية وإنسانية استثنائية حفرت اسمه في وجدان الملايين.

وخيم الحزن على أجواء الجنازة منذ اللحظات الأولى، حيث بدت علامات الصدمة والانهيار على وجوه الحاضرين، فيما علت الدعوات بالرحمة للراحل الذي شكّل أحد أبرز رموز الأغنية العربية على مدار عقود طويلة، ونجح بصوته وإحساسه الراقي في صناعة حالة فنية خاصة جعلته يحتفظ بمكانة فريدة في قلوب جمهوره بمصر والوطن العربي.

وشهدت مراسم التشييع حضور عدد كبير من الفنانين الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء، مؤكدين أن الساحة الفنية فقدت قامة فنية كبيرة وصوتًا لن يتكرر، فيما توافد محبو الفنان الراحل بأعداد كبيرة لتوديعه، مرددين كلمات أغانيه التي ارتبطت بذكريات أجيال كاملة.

وكان ظهور نعش الفنان الراحل ملفوفًا بعلم مصر من أكثر المشاهد تأثيرًا، في رسالة تعكس قيمة ومكانة الفنان الكبير باعتباره أحد رموز القوة الناعمة المصرية، وصاحب تاريخ طويل من العطاء الفني والوطني.

وعلى مدار مشواره الفني، قدّم هاني شاكر عشرات الأغنيات التي حققت نجاحًا واسعًا، واستطاع أن يحافظ على مكانته كأحد أبرز نجوم الطرب العربي، كما لعب دورًا بارزًا في دعم الموسيقى والفنانين خلال توليه مسؤوليات نقابية وفنية مهمة.

ورحيل “أمير الغناء العربي” ترك حالة واسعة من الحزن داخل الوسط الفني وبين جمهوره، حيث تصدّر اسمه مواقع التواصل الاجتماعي، وتحولت صفحات الفنانين ومحبيه إلى دفتر عزاء، استرجعوا خلاله أبرز مواقفه الإنسانية وأعماله التي ستظل خالدة في ذاكرة الفن العربي.