الصوت الى هيقعد عبد الحليم في بيته قصة اكتشاف محمد الموجي لـ هاني شاكر
تعتبر جملة "أنا جايبلك الصوت اللي هيقعد صاحبك في البيت" واحدة من أشهر الكواليس الفنية في السبعينيات، وتعود لقصة اكتشاف الموسيقار محمد الموجي للفنان هاني شاكر.كواليس الاكتشاف والمواجهةالمكان والزمان: بدأت القصة في استوديو برنامج "النادي الدولي" الذي كان يقدمه الإعلامي الراحل سمير صبري في أوائل السبعينيات.الجملة الصادمة: دخل محمد الموجي الاستوديو فجأة دون موعد مسبق، ومعه شاب صغير (هاني شاكر)،
وقال لسمير صبري بوضوح: "أنا جايبلك الصوت اللي هيقعد صاحبك (يقصد عبد الحليم حافظ) في البيت".سبب الخلاف: كان هناك خلاف حاد وقطيعة فنية وقتها بين الموجي والعندليب، مما دفع الموجي لمحاولة تقديم "بديل" أو منافس قوي ينهي أسطورة حليم.رد فعل سمير صبري: اعترض سمير صبري - بصفته صديقاً مقرباً لعبد الحليم - على صيغة التحدي، واقترح تقديم هاني شاكر كموهبة مستقلة لا كبديل لأحد، لكن الموجي أصر على موقفه وطلب عدم ذكر اسم عبد الحليم في الحلقة.
أثر الظهور الأولأغنية "حلوة يا دنيا":
كانت أول أغنية رسمية يقدمها الموجي لهاني شاكر عام 1972، وأحدثت ضجة كبيرة لدرجة أن الجمهور اعتقد للوهلة الأولى أنها بصوت عبد الحليم حافظ نظراً لتشابه الأداء.حرب الصحافة: استغلت الصحافة الموقف وأطلقت مانشيتات مستفزة مثل "خليفة العندليب"، مما أثار قلق العندليب وغضبه في البداية.النهاية والصلح: رغم التوتر، كان هاني شاكر يكنّ كل الاحترام لعبد الحليم، وصرح لاحقاً بأن الإعلام ضخم القصة. انتهت الأزمة بحضور عبد الحليم لحفلتين لهاني شاكر ودعمه، بل وصعد معه على المسرح في إحدى المرات

