قضية رأي عام

حفاظًا على شكل وهوية الفن المصري.. هاني شاكر اتخذ قرارات جريئة أثناء رئاسته لنقابة الموسيقيين

الأربعاء 6 مايو 2026 07:31 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
حفاظًا على شكل وهوية الفن المصري.. هاني شاكر اتخذ قرارات جريئة أثناء رئاسته لنقابة الموسيقيين

خلال فترة رئاسته لنقابة المهن الموسيقية، اتخذ الفنان هاني شاكر مجموعة من القرارات التي أثارت جدلاً واسعاً، وكان دافعه الدائم هو "حماية الهوية الفنية المصرية" ومواجهة ما وصفه بـ "الإسفاف".

إليك أبرز تلك القرارات الجريئة:

معركة "مطربي المهرجانات": كانت القضية الأبرز، حيث أصدر قراراً بمنع عدد كبير من مطربي المهرجانات من الغناء (مثل حمو بيكا وحسن شاكوش)، ومنع التعامل معهم من قبل المنشآت السياحية، وذلك لعدم حصولهم على تصاريح رسمية ولتحفظه على نوعية الكلمات المستخدمة.

اشتراط "الكلمات اللائقة":

شدد على ضرورة عرض كلمات الأغاني على الرقابة والموافقة عليها قبل الأداء العلني، وذلك لضمان خلوها من الألفاظ الخارجة التي قد تؤثر على الذوق العام.قرار "الفلاشة": أصدر قراراً بمنع أي مطرب من الغناء باستخدام "الفلاشة" (السينج باك) في الحفلات، مشترطاً وجود فرقة موسيقية حية تضم بحد أدنى 8 عازفين، بهدف الحفاظ على حقوق الموسيقيين وضمان جودة الأداء الفني.

التصدي لـ "الجمهور الوهمي" و"الأرقام":

كان دائم الهجوم على فكرة تقييم الفن من خلال أرقام المشاهدات على يوتيوب، معتبراً أنها لا تعبر عن القيمة الحقيقية للفن المصري الأصيل.أزمة "الراب": حاول تقنين أوضاع مطربي الراب أيضاً من خلال إلزامهم بالظهور مع فرق موسيقية وتوقيع تعهدات بالالتزام بـ "الآداب العامة" على المسرح.انتهت هذه الحقبة باستقالة هاني شاكر في منتصف عام 2022، بعد أزمة نقابية شهيرة في أحد المؤتمرات الصحفية، تاركاً خلفه انقساماً في الآراء بين من رآه "حارساً للفن الجميل" ومن اعتبر قراراته "تضييقاً على الإبداع ومواكبة التغيير".