بـ«حقن الكلور ودماء الحيض».. مخطط شيطاني من الجدة.. مفاجآت صادمة في وفاة رضيع ومصارعة شقيقته الموت
كشفتِ الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة عن واحدة من أغرب الجرائم بعدما نجحت في فك لغز ادعاء تعرُّض طفلين للدغ ثعبان بمركز الصف، ليتبين أن الجناة من أقرب الأقربين، استخدموا الحقن بمواد كيماوية وقذرة لإزهاق روح رضيع وتدمير حياة شقيقته.
بداية الواقعة
تعود وقائع المأساة إلى شهر رمضان الماضي، حينما استقبل مستشفى أبو الريش طفلة (3 سنوات) تعاني من تهتك شديد أدى لاستئصال معدتها ودخولها رحلة علاج مريرة، وكان الادعاء حينها تعرضها لـ «لدغة ثعبان»، ومع ولادة الأم لطفل جديد، لم يمر 30 يومًا حتى فارق الرضيع الحياة بآثار غريبة على صدره، لتبدأ الشكوك تراود الطبيبة المعالجة التي أبلغتِ الجهات الأمنية.
مفاجآت التحريات: «جريمة مع سبق الإصرار»
فجَّرت تحريات المباحث مفاجأة من العيار الثقيل، حيث تبين أن الإصابات ليست «لدغة ثعبان» بل ناتجة عن حقن بمواد خطيرة نفَّذتها «الجدة للأب، وعمة الصغيرين، وخالة الأب»، بدافع الغيرة، وكشفتِ التحقيقات عن تفاصيل تقشعر لها الأبدان:
الضحية الأولى: تم حقنها بـ «دماء حيض» ما أدى لتآكل المعدة واستئصالها.
الضحية الثانية (الرضيع): تم حقنه بمادة «كلور الغسيل» مباشرة في الرئة، مع تعمد الوخز بحقنتين متجاورتين لإيهام الجميع بأنها «عضة ثعبان».
حاولتِ المتهمات الإفلات من العقاب عبر إلصاق التهمة بشقيقة الجدة المسنة بدعوى إصابتها بمرض ألزهايمر، إلا أن يقظة رجال المباحث ومواجهتهم بالتحريات الفنية والطبية أسقطت أقنعتهن، ليعترفن بارتكاب الواقعة الصادمة.
تم إلقاء القبض على المتهمات الثلاث، وبمواجهتهن اعترفن بتفاصيل الجريمة، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبسهن على ذمة التحقيقات، وسط حالة من الذهول سادت بين أهالي القرية من بشاعة الفعل الإجرامي.

