قضية رأي عام

اللواء سامح علي لطفي.. ”سفير الإنسانية” الذي اختار أن يكون سندًا للناس قبل أي منصب

الأربعاء 29 أبريل 2026 11:04 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
اللواء سامح لطفي
اللواء سامح لطفي

في مشهد يفتقده كثيرون، يواصل اللواء سامح علي لطفي، رئيس مؤسسة "المنجزين العرب" ومستشار بجهاز شؤون البيئة، تقديم نموذج استثنائي في العمل العام، حيث لا تقاس إنجازاته فقط بالمناصب، بل بمواقفه الإنسانية التي جعلته حاضرًا في قلوب الناس قبل أي مكان آخر.

ولم يكن حصوله على لقب "سفير النوايا الحسنة" من جامعة ستانفورد إلا تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء، عكست التزامًا حقيقيًا بخدمة المجتمع، وسعيًا دائمًا لنشر قيم التعاون والتكافل الإنساني.

وعلى أرض الواقع، ترجم "لطفي" هذه القيم إلى أفعال، من خلال دعمه المتواصل للفئات الأولى بالرعاية، وتدخله في العديد من المواقف الإنسانية، التي ظهر فيها كملاذ آمن لكل من يبحث عن المساندة، في صورة تعكس أصالة الشهامة المصرية.

ومن خلال قيادته لمؤسسة "المنجزين العرب"، أطلق عددًا من المبادرات التنموية والمجتمعية التي استهدفت تحسين جودة الحياة، ودعم الشباب، وتعزيز روح العمل التطوعي، لتصبح المؤسسة واحدة من الكيانات الفاعلة في العمل الأهلي.

وفي ملف البيئة، لعب دورًا مهمًا كمستشار بجهاز شؤون البيئة، حيث ساهم في دعم جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية، ونشر الوعي البيئي، في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها هذا القطاع الحيوي.

ويرى مراقبون أن ما يميز اللواء سامح علي لطفي هو قدرته على الجمع بين الحزم القيادي والقلب الإنساني، ليصبح نموذجًا يُحتذى به في كيفية توظيف المناصب لخدمة المجتمع، لا العكس.

وتبقى مواقفه شاهدة على أن الشهامة ليست كلمات تُقال، بل أفعال تُترجم في وقت الشدة، وهو ما جعل اسمه يرتبط لدى الكثيرين بالثقة والدعم الحقيقي.