قضية رأي عام

والدة عروس بورسعيد تكشف أمام المحكمة الساعات الأخيرة بحياة فاطمة

الإثنين 27 أبريل 2026 11:34 صـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
والدة عروس بورسعيد تكشف أمام المحكمة الساعات الأخيرة بحياة فاطمة

كشفت والدة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة ابنتها، خلال شهادتها أمام محكمة جنايات بورسعيد، مؤكدة أنها كانت رفقة ابنتها يوم الواقعة داخل منزل أسرة خطيبها، قبل أن تستيقظ على صرخات مفاجئة تخبرها بوفاتها في ظروف صادمة.

وقالت والدة المجني عليها، أمام هيئة المحكمة، إنها توجهت يوم الواقعة رفقة ابنتها إلى منزل أسرة خطيبها في زيارة عائلية عادية، حيث قضوا اليوم داخل المنزل، وتناولوا الطعام جميعًا في أجواء بدت طبيعية، موضحة أن خلافًا بسيطًا وقع بين ابنتها وخطيبها، إلا أن الأمر بدا عابرًا ولم يكن ينذر بما حدث بعد ذلك.

وأضافت الأم أن ابنتها دخلت للنوم في وقت متأخر من الليل، قبل أن توقظها في صباح اليوم التالي إحدى الشاهدات، وتدعى شهد، والتي نادتها قائلة: «قومي يا بطة لازم تمشي شوية»، مشيرة إلى أن ابنتها استجابت لها وغادرت معها، بينما ظلت هي داخل المنزل لبعض الوقت دون أن تشعر بوجود أمر غير طبيعي.

وأوضحت الأم أنها بعد دقائق فوجئت بحالة من الارتباك والصراخ داخل المنزل، لتكتشف أن محمود خطيب ابنتها، يصرخ بشكل هستيري مرددًا: «بطة ماتت»، فهرعت إلى الداخل في حالة انهيار، محاولة الوصول إلى ابنتها، إلا أن الموجودين منعوا أي شخص من لمسها، وأبلغوها بضرورة انتظار وصول الجهات المعنية وعدم الاقتراب من الجثمان.

وأكدت والدة المجني عليها أنها عندما تمكنت من الدخول إلى الغرفة ورؤية ابنتها، وجدتها ملقاة على ظهرها فوق السرير، في وضع أثار شكوكها، موضحة أن إحدى يديها كانت ممدودة وبداخلها هاتف محمول، بينما كانت اليد الأخرى ممسكة بمرآة.

وتعود تفاصيل القضية إلى ثالث أيام شهر رمضان الماضي، حين لقيت فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها بقرية الكاب جنوب بورسعيد، في واقعة أثارت الرأي العام، قبل أن تكشف التحقيقات عن اتهام دعاء ناصر محمود مهران، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، بإنهاء حياتها خنقًا، فيما لا تزال محكمة جنايات بورسعيد تواصل نظر القضية والاستماع إلى الشهود لكشف ملابسات اللحظات الأخيرة في حياة «عروس بورسعيد».