قضية رأي عام

في إطار رؤية جامعة عين شمس لتعظيم تنافسية خريجيها… ”ألسن” تستعرض خارطة الفرص المهنية في الترجمة وتكشف عن أكثر من 30 مسارًا خارج الإطار الأكاديمي

الإثنين 27 أبريل 2026 11:03 صـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
في إطار رؤية جامعة عين شمس لتعظيم تنافسية خريجيها… ”ألسن” تستعرض خارطة الفرص المهنية في الترجمة وتكشف عن أكثر من 30 مسارًا خارج الإطار الأكاديمي

في سياق استراتيجية جامعة عين شمس الرامية إلى الارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتعزيز التكامل بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، نظّمت وحدة دعم الابتكار وريادة الأعمال بكلية الألسن ورشة عمل رفيعة المستوى بعنوان:
“Translation Beyond Academia: أكثر من 30 وظيفة في عالم الترجمة”، وذلك بحضور الدكتورة آية عبدالحكيم، وبمشاركة طلابية واسعة عكست إدراكًا متقدمًا لمتطلبات المستقبل المهني.
جاءت الفعالية تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور رامي ماهر نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة أماني أسامة كامل نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة يمنى صفوت وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والقائم بتسيير أعمال عميد كلية الألسن، والأستاذة الدكتورة هالة سيد متولي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وتحت إشراف الدكتورة هايدي خالد القائم بعمل مدير وحدة دعم الابتكار وريادة الأعمال.
وخلال الورشة، قدّمت الدكتورة آية عبدالحكيم طرحًا تحليليًا معمّقًا لمستقبل مهنة الترجمة، مؤكدة أن التحولات المتسارعة في بيئة العمل العالمية قد أسهمت في إعادة تعريف أدوار المترجم، ليتجاوز المفهوم التقليدي إلى منظومة متكاملة من التخصصات متعددة المسارات، التي تتقاطع فيها المهارات اللغوية مع الأبعاد التقنية والإبداعية والإدارية.
واستعرضت سيادتها ما يزيد على 30 مسارًا مهنيًا متنوعًا، تشمل العمل داخل المؤسسات المحلية والدولية، والشركات متعددة الجنسيات، وقطاعات الإعلام وصناعة المحتوى، فضلًا عن مجالات الترجمة المتخصصة كالتقنية والطبية والقانونية، إلى جانب فرص العمل الحر (Freelancing) التي باتت تمثل رافدًا رئيسيًا للدخل في الاقتصاد الرقمي.
كما سلّطت الضوء على الدور المحوري للتكنولوجيا، لا سيما أدوات الترجمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في إعادة تشكيل خريطة سوق العمل، وما تفرضه من متطلبات جديدة تستدعي من الطلاب تطوير مهاراتهم بشكل مستمر، والانتقال من مرحلة الاكتساب المعرفي إلى التمكين المهني القائم على التطبيق والتخصص.
وفي هذا السياق، قدّمت المحاضِرة حزمة من التوصيات التطبيقية، ركزت على أهمية بناء هوية مهنية واضحة، وتنمية المهارات الرقمية، وإتقان أدوات الترجمة الحديثة، إلى جانب اكتساب الخبرات العملية التي تعزز من جاهزية الخريجين للانخراط الفعّال في سوق العمل التنافسي.
وتأتي هذه الفعالية في إطار التزام كلية الألسن بدورها الحيوي في إعداد كوادر لغوية مؤهلة وفق أحدث المعايير الدولية، من خلال تقديم برامج وأنشطة نوعية تستهدف صقل المهارات، وتوسيع آفاق التفكير المهني، وربط الطلاب بمتغيرات الواقع العملي.
واختُتمت فعاليات الورشة بجلسة نقاشية موسعة، شهدت تفاعلًا نوعيًا من الطلاب، حيث عكست مداخلاتهم وعيًا متقدمًا بطبيعة التحولات التي يشهدها المجال، وحرصًا جادًا على تطوير ذواتهم واستكشاف فرص جديدة تواكب متطلبات العصر وتحدياته.