تفاصيل واقعة مقتل أحمد المسلماني تاجر الذهب بالبحيرة
وتعود تفاصيل الواقعة إلى شهر يونيو الماضي عندما تلقي مدير أمن البحيرة بلاغا من مركز شرطة رشيد يفيد إصابة أحد الأشخاص بإصابات خطيرة، إثر طعنه بسلاح أبيض، وجرى نقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أنه توفي لاحقًا متأثرًا بجراحه.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتبين أن المجني عليه هو شاب فى العقد الثالث من العمر يدعى أحمد المسلماني، أحد تجار المصوغات الذهبية في محافظتي البحيرة والإسكندرية.
وكشفت التحريات الأمنية التى أشرف عليها اللواء أحمد السكران مدير المباحث الجنائية والعميد أحمد سمير رئيس المباحث الجنائية بمديرية أمن البحيرة أن مرتكب الجريمة "ف.ع.م" بمساعدة آخر، وذلك لخلافات سابقة بين المتهمين والمجنى عليه.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة البحيرة من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما خلال التحقيقات اعترفا بارتكاب الواقعة.
وتحرر عن ذلك المحضر اللازم تمهيدا لإحالته للنيابة العامة للتحقيق ومعرفة أسباب وملابسات الواقعة.
وفى هذا السياق خيمت حالة من الحزن الشديد على مركزى إدكو ورشيد بمحافظة البحيرة بعد الإعلان عن وفاة الشاب أحمد المسلمانى فى العقد الثانى من العمر متأثرا بجراحه، داخل أحد المستشفيات الخاصة بالإسكندرية.
ويأتى ذلك على خلفية قيام شخصين بمدينة رشيد بالتعدى علي المجنى عليه الذى يملك محلا لبيع المصوغات الذهبية وضربه بشكل مبرح بسبب خلافات سابقة بينهم.
وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء لمواساة أسرة المجنى عليه والمطالبة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين بقتله ، خاصة بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق واقعة تعدى المتهمين على المجنى واستيقافه أثناء قيادته سيارته لينهالا عليه بسلاح أبيض قبل أن يلوذا بالفرار.
وكان الآلاف من أهالي مدينة إدكو بمحافظة البحيرة قد قاموا بتشييع جثمان الشاب أحمد المسلمانى صاحب محل مصوغات ذهبية والذى لقي مصرعه على يد شخص كان يعمل لديه في تجارته بعد طعنه عدة طعنات نافذه بواسطه سلاح أبيض
وتعالت هتافات المشيعين خلال الجنازة التى انطلقت من المسجد الكبير بمدينة تمهيدا لدفن جثمان المجنى بمقابر العائلة مرددين «لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله».. و«عايزين حق الشهيد عايزين .. القصاص ..القصاص»

