النائب أحمد خالد ممدوح: غياب وحدة العرب أخطر من التهديدات الخارجية.. وندعو لتعديل ميثاق الجامعة العربية
أكد النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ عن حزب المؤتمر وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن مفهوم الحروب في العصر الحديث لم يعد تقليديًا كما كان في السابق، بل أصبح أكثر تعقيدًا وتشابكًا، خاصة في ظل التوترات الدولية الراهنة وعلى رأسها التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاساته على الاقتصاد العالمي.
جاء ذلك خلال كلمته في ندوة نظمها مركز تفكير للدراسات الاستراتيجية والبحوث، تحت عنوان "تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية على الاقتصاد العالمي"، حيث تناول خلالها أبرز التحديات التي تواجه المنطقة العربية في ظل تلك المتغيرات.
وأوضح ممدوح أن الأخطر من وجود الكيان الصهيوني يتمثل في غياب وحدة الصف العربي، مشددًا على أن الانقسام بين الدول العربية يضعف قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، ويؤثر بشكل مباشر على أمنها القومي.
وأشار إلى أن مصر ستظل داعمة لأشقائها في دول الخليج، مؤكدًا عمق العلاقات العربية وأهمية تعزيز التضامن المشترك في مواجهة الأزمات. كما لفت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي دعا في أكثر من مناسبة إلى إنشاء قوة عربية مشتركة، باعتبارها أحد الأدوات المهمة لحماية الأمن القومي العربي.
ودعا عضو مجلس الشيوخ إلى ضرورة تعديل ميثاق جامعة الدول العربية بما يتماشى مع المتغيرات الحالية، ويعزز من فاعلية العمل العربي المشترك، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركًا جماعيًا أكثر تأثيرًا.
وفي سياق متصل، أشار ممدوح إلى وجود خلل في تحقيق الأهداف المرجوة من الحرب الأمريكية الإيرانية، وهو ما انعكس بدوره على الاستقرار الاقتصادي العالمي، مشددًا على ضرورة تبني رؤى جديدة للتعامل مع تلك التحديات بما يحقق التوازن والاستقرار في المنطقة.

