قضية رأي عام

الغلطة غلطتى ... إسلام الضائع يعتذر الفرحة ماكملتش

السبت 18 أبريل 2026 02:43 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
الغلطة غلطتى ... إسلام الضائع يعتذر الفرحة ماكملتش

تصدر اسم الشاب “إسلام الضائع” مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول قصة مثيرة حول عودته إلى عائلته الحقيقية في ليبيا، قبل أن تكشف صحفية مفاجأة قلبت الأحداث رأسًا على عقب، وأثارت حالة واسعة من الجدل والتساؤلات بين المتابعين.

ظهر إسلام الضائع عبر حسابه على التيك توك يعتذر وقال:

قدر الله وماشاء فعل وسامحوني يا

جدعان وبعتذر لكل راجل في قبيلة

الحراري وكل متابعيني كان نفسي

الفرحة تكمل لكن عوضي على الله

والغلطة غلطتي أنا قرأت التحليل

غلط وعايز أقولكم كلمة أخيرة

إنسوا حاجة اسمها إسلام الضائع

تفاصيل القصة الكاملة:

كشفت الصحفية مروة متولي عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك” تفاصيل جديدة تتعلق بقصة الشاب إسلام الضائع، الذي ادعى في وقت سابق أنه يعود إلى أصول ليبية، بعد سنوات من الغياب.

وأوضحت أن نتائج التحاليل التي أُجريت له جاءت سلبية، ما يعني عدم تطابقه مع الأسرة الليبية التي نسب نفسه إليها، وهو ما شكل صدمة كبيرة للمتابعين الذين كانوا يتابعون القصة باهتمام واسع.

مفاجأة التحليل:

بحسب ما نشرته الصحفية، فإن إسلام كان على علم بنتيجة التحاليل قبل الإعلان عنها، ومع ذلك استمر في الترويج للقصة، وهو ما أثار العديد من علامات الاستفهام حول دوافعه الحقيقية.

كما أشارت إلى أن أحد القائمين على صفحة خاصة بالأطفال المفقودين تواصل معه، وأبلغه بنتيجة التحليل، بل وطلب منه التوقف عن نشر معلومات غير دقيقة، إلا أنه لم يستجب لذلك.

هوية إسلام الحقيقية:

وفي تطور جديد، كشف الشاب بنفسه عن هويته الحقيقية، مؤكدًا أن اسمه “بلال صالح محمد”، وأن نتائج التحاليل كانت نقطة التحول التي دفعته للبحث بشكل أعمق عن أصوله.

كما أوضح عبر حسابه على “تيك توك” أنه تمكن لاحقًا من الوصول إلى أسرته الحقيقية في ليبيا، والتقى بهم لأول مرة بعد سنوات طويلة من الغياب، في لحظة إنسانية مؤثرة.