كابوس ربع النهائي يطارد برشلونة.. أتلتيكو مدريد عقدة مستمرة في دوري الأبطال
يحل فريق برشلونة ضيفًا ثقيلًا على نظيره أتلتيكو مدريد، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب “ميتروبوليتانو”، في مواجهة نارية ضمن إياب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، في لقاء يحمل طابعًا ثأريًا للفريق الكتالوني.
ويدخل برشلونة المباراة تحت ضغط كبير بعد خسارته ذهابًا على ملعب “كامب نو” بنتيجة 2-0، ما يجعل مهمته معقدة، إذ يحتاج للفوز بفارق ثلاثة أهداف على الأقل لضمان التأهل المباشر إلى نصف النهائي، أو الانتصار بفارق هدفين لفرض وقت إضافي.
عقدة تاريخية تؤرق برشلونة
التاريخ لا يقف في صف برشلونة، حيث تمثل مواجهات أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال “عقدة” حقيقية، خاصة في الدور ربع النهائي. فقد التقى الفريقان أوروبيًا في 5 مواجهات، جميعها جاءت في هذا الدور، ونجح خلالها أتلتيكو في فرض تفوقه، مسجلًا 7 أهداف مقابل 3 فقط لبرشلونة.
وحقق برشلونة فوزًا وحيدًا على أتلتيكو في البطولة، لكنه لم يكن كافيًا للتأهل، إذ رجحت كفة الفريق المدريدي في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
ذكريات مؤلمة للبلوجرانا
بدأت مواجهات الفريقين في موسم 2013-2014، حين تعادلا ذهابًا 1-1، قبل أن يحسم أتلتيكو الإياب بهدف دون رد ويتأهل.
وتكررت المواجهة في موسم 2015-2016، حيث فاز برشلونة ذهابًا 2-1، لكن أتلتيكو قلب الطاولة إيابًا بنتيجة 2-0 ليخطف بطاقة التأهل.
أما في النسخة الحالية، فقد جدد أتلتيكو تفوقه بفوز ثمين خارج أرضه بنتيجة 2-0، ليضع قدمًا في نصف النهائي ويزيد من معاناة برشلونة أمامه أوروبيًا.
مهمة شبه مستحيلة؟
يدخل برشلونة لقاء الليلة رافعًا شعار “لا بديل عن الفوز”، في محاولة لكسر العقدة التاريخية أمام أتلتيكو مدريد، وإنعاش آماله القارية. لكن المهمة تبدو صعبة في ظل صلابة الفريق المدريدي على أرضه، وقدرته على إدارة المباريات الكبرى.
الجماهير تترقب مواجهة مثيرة قد تحمل مفاجآت، فهل ينجح برشلونة في قلب الطاولة وكتابة فصل جديد في تاريخه الأوروبي، أم يواصل أتلتيكو فرض هيمنته ويؤكد أنه العقدة الأصعب للبلوجرانا في دوري الأبطال؟

