نص أقوال والد المجني عليها فاطمة عروس بورسعيد فى التحقيقات
تضمنت أقوال والد المجني عليها "فاطمة"، المعروفة إعلامياً بـ عروس بورسعيد، تفاصيل حول علاقتها بخطيبها والظروف التي سبقت الحادثة الأليمة التي وقعت في فبراير 2026
صرح الأب في لقاءات تليفزيونية أن الخطيب كان "يتعاطى المواد المخدرة" أمامهم، ولكنه وعدهم بالإقلاع عنها بعد الزواج.
واليكم نص التحقيقات والد المجنى عليها فاطمة عروس بورسعيد :
قال أن بتاريخ ٢٠٢٦/٢/٢٢ ظهرت له زوجته صابرين مصطفى غريب وأخبرته بأن فاطمة ماتت، فذهب مع ابنه خليل إلى شقة خطيبها في جمعية الكاب حي الجنوب، حيث وجد زوجته وأهل محمود يحاولون العثور على الفتاة، فتبين أنهم وجدوا فاطمة مرمية على الأرض في شقة الدور الأول علوي، وشوهد وجهها أزرق، فغطاها مرة أخرى، ثم حضرت الشرطة لتسجيل أقواله.
وأوضح أن الفتاة كانت تبلغ ١٥ سنة، وكانت معزومة عند خطيبها وأهله، وكان معها والدتها، ولم يكن هناك خلافات بينها وبين خطيبها أو أهله، وكانت علاقتها طبيعية، ولم تكن تعاني من أمراض أو تتناول مواد مخدرة، وأنه يشتبه جنائيًا في وفاتها لكنه لا يعرف من تسبب بها.
كما أشار إلى أن الفتاة لديها أخ واحد اسمه خليل ويبلغ من العمر ٢١ سنة، وأنه كان حاضرًا عند وصوله الشقة، إلى جانب عدد من أقارب خطيبها، منهم أمه عايدة محمد إسماعيل، وزوجة أخ خطيبها دعاء محمد السيد، وأخوه عبد الله، وابنته حبيبة هيثم محمد تاج الدين حسين، وشهد/ليلى هيثم محمد تاج الدين حسين، وجميعهم كانوا متواجدين أثناء الواقعة.
سؤال وجواب
س: ما معلوماتك بشأن الواقعة محل التحقيق؟
ج: اللي حصل أن بتاريخ ٢٠٢٥/٩/١٥ جاء محمود عماد عبد الله أحمد محمد الشناوي وطلب مني خطبة بنتي فاطمة، وافقت، وخطبها بتاريخ ٢٠٢٥/١١/١٥ وأهدى لها دبلة وخاتم، وكان يزورنا أسبوعيًا، وفي أول يومي رمضان جاء العزيم.
س: ما هي صلتك بالمتوفاة؟
ج: هي بنتي.
س: متى وأين حدث ذلك؟
ج: بتاريخ ٢٠٢٦/٢/٢٢ الساعة ١٢ ظهرًا في جمعية الكاب حي الجنوب.
س: وما سبب تواجد نجلتك في المكان والزمان المحدد؟
ج: كانت معزومة عند خطيبها وأهله.
س: وما عمر المتوفاة؟
ج: ١٥ سنة.
س: من كان برفقتها؟
ج: والدتها وأهالي خطيبها.
س: متى كانت آخر مرة تقابلت مع المتوفاة؟
ج: بتاريخ ٢٠٢٦/٢/٢١ كانت في بيتي وخطيبها محمود كان موجود.
س: متى بدأت علاقة المتوفاة بخطيبها؟
ج: بدأت بعد طلب الزواج وتمت الخطوبة بتاريخ ٢٠٢٥/١١/١٥.
س: ما طبيعة العلاقة بين المتوفاة وخطيبها؟
ج: العلاقة كانت طبيعية.
س: هل كانت هناك خلافات؟
ج: لا.
س: كيف علمت بالوفاة؟
ج: زوجتي اتصلت وأخبرتني.
س: من كان متواجدًا عند وصولك لمكان الواقعة؟
ج: زوجتي صابرين، وخطيبها محمود في البوكس مع شهد واسمها ليلى هيثم، وحماه عايدة محمد إسماعيل، وحماها عماد عبد الله، وأخوه عبد الله وزوجته دعاء محمد السيد، وابنته حبيبة.
س: ما الحالة التي وجدت عليها الفتاة؟
ج: كانت ميتة مرمية على الأرض على ضهرها، ووجهها أزرق، وغطيتها.
س: هل هناك أشقاء للمتوفاة؟
ج: نعم، خليل عمره ٢١ سنة.
س: هل كانت تعاني من أمراض أو تتناول مخدرات؟
ج: لا.
س: هل تشتبه جنائيًا في الوفاة؟
ج: نعم، ولكني لا أعرف من تسبب بها.

