30 مارس أولى جلسات محاكمة قاتلة العروس خنقًا داخل منزل أسرتها
حددت محكمة جنايات بورسعيد جلسة 30 مارس الجاري، لبدء أولى جلسات محاكمة المتهمة بقتل عروس بورسعيد، في واحدة من القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لما تحمله من تفاصيل صادمة ومأساوية.
وتواجه المتهمة دعاء ناصر محمود مهران اتهامات بقتل المجني عليها فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل، داخل منزل أسرة الأخيرة بدائرة قسم الجنوب أول بمحافظة بورسعيد، وذلك وفقًا لما ورد في أمر الإحالة الصادر عن جهات التحقيق.
من جانبه، أكد المستشار محمد عصام، محامي أسرة الضحية، أن التحقيقات أسندت إلى المتهمة ارتكاب جريمة قتل عمد دون سبق إصرار أو ترصد، مشيرًا إلى أن الواقعة جاءت نتيجة تصاعد مفاجئ في الأحداث.
وكشفت أوراق القضية أن المجني عليها كانت برفقة والدتها داخل مسكن المتهمة، حيث التقت بها في الطابق الأول العلوي، ودار بينهما حديث تحول سريعًا إلى مشادة كلامية حادة، عقب عبارات قيلت خلال النقاش.
وبحسب التحقيقات، فقد فقدت المتهمة السيطرة على أعصابها، ودفعت المجني عليها بعنف، ما أدى إلى سقوطها أرضًا، قبل أن تجثم فوقها وتضغط على جسدها، ثم استخدمت غطاء رأس "شال" كان حول عنق الضحية، وأحكمت شده بقوة شديدة.
واستمرت المتهمة، وفقًا لما جاء في أمر الإحالة، في خنق المجني عليها لما يقرب من دقيقتين، دون أن تُبدي أي تراجع، حتى لفظت الضحية أنفاسها الأخيرة، متأثرة بالإصابات التي أثبتها تقرير الطب الشرعي.
وأكدت التحقيقات أن المتهمة لم تترك الضحية إلا بعد التأكد من وفاتها، في مشهد مأساوي يكشف عن لحظات قاسية شهدتها الواقعة، التي تحولت من مشادة كلامية إلى جريمة قتل مكتملة الأركان.
ومن المنتظر أن تشهد جلسة 30 مارس أولى فصول المحاكمة، وسط ترقب واسع من الرأي العام، لمعرفة تفاصيل القضية الكاملة، وما ستسفر عنه إجراءات العدالة بحق المتهمة.

