قضية رأي عام

مفاجأة صادمة في جريمة عروس بورسعيد.. كلمات همس أشعلت الخلاف وانتهت بجريمة مأساوية

الإثنين 16 مارس 2026 11:25 مـ 27 رمضان 1447 هـ
مفاجأة صادمة في جريمة عروس بورسعيد.. كلمات همس أشعلت الخلاف وانتهت بجريمة مأساوية

في تطور جديد ومثير في واقعة مقتل عروس بورسعيد، كشفت التحقيقات تفاصيل صادمة حول الساعات الأخيرة قبل ارتكاب الجريمة، حيث لم تكن الخلافات مجرد مشاحنات عائلية عابرة، بل تحولت إلى احتقان نفسي انتهى بجريمة هزت الشارع المصري.

البداية كانت داخل منزل أسرة الخطيب بمنطقة جمعية الكاب بحي الجنوب، حيث لاحظت المتهمة دعاء ناصر محمود مهران تقاربًا ملحوظًا بين المجني عليها فاطمة ياسر وشقيقة زوجها "شهد"، إذ كانتا تجلسان معًا لفترات طويلة ويتبادلان الحديث بصوت منخفض، ما أثار شكوكها بأن الحديث يدور حولها، خاصة في ظل توتر العلاقة بينها وبين أسرة زوجها.

وبحسب اعترافات المتهمة، فإنها كانت تشعر بعدم تقبل بعض أفراد الأسرة لها، مع تكرار انتقادات تتعلق بتقصيرها في شؤون المنزل، وهو ما تسبب في تراكم الضغوط النفسية لديها، وزاد من حدة التوتر داخل البيت، خصوصًا بعد خلاف نشب قبل الواقعة بيومين حول تقسيم الشقة التي تقيم فيها مع زوجها.

هذا المناخ المشحون جعل المتهمة تعتقد أن العروس تقف في صف أسرة زوجها ضدها، ما عمّق شعورها بالغضب والرفض، إلى أن جاءت لحظة الانفجار.

وفي صباح يوم الواقعة، التقت المتهمة بالمجني عليها داخل الشقة العلوية التي كانت تستعد للسكن بها بعد الزواج، لتندلع بينهما مشادة كلامية سرعان ما تحولت إلى اعتداء مأساوي.

وكشفت التحقيقات أن المتهمة دفعت العروس أرضًا، ثم جلست فوقها وقامت بشد الطرحة حول رقبتها بقوة لمدة قاربت دقيقتين، حتى سُمع صوت حشرجة مرتين قبل أن تسكن تمامًا، لتفارق الحياة داخل الشقة التي كانت تحلم أن تبدأ فيها حياتها الجديدة.

الجريمة لم تكن مجرد لحظة غضب، بل نتيجة تراكمات نفسية وخلافات عائلية انفجرت في مشهد مأساوي، تاركة خلفها صدمة كبيرة وأسئلة مؤلمة حول ما يمكن أن تصل إليه النزاعات داخل البيوت.

وتواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات لكشف كافة ملابسات الواقعة، في واحدة من القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا وتعاطفًا كبيرًا مع الضحية.