عاااااجل | تطورات صادمة في قضية مقتل عروسة بورسعيد.. المتهمة تكشف التفاصيل
في تطور جديد ومثير في واقعة مقتل الفتاة "فاطمة" داخل منزل خطيبها بمحافظة بورسعيد، كشفت التحقيقات الأولية عن مفاجآت صادمة قلبت مسار القضية، بعد أن كانت الشبهات تحيط بخطيبها وأفراد من أسرته.
وبحسب ما توصلت إليه جهات التحقيق، فإن خطيب المجني عليها "محمود" لم تثبت عليه أي شبهة جنائية، كما تبين عدم تورط "شهد" ابنة شقيقه، ليتحول مسار الاتهام إلى سيدة أخرى داخل المنزل.
خلاف عائلي يتحول إلى جريمة
كشفت التحقيقات أن خلفية الواقعة تعود إلى خلافات أسرية بين "محمود" وشقيقه، بسبب الشقة التي كان من المقرر أن يقيم فيها مع عروسه "فاطمة"، حيث تمسك محمود بالشقة الجديدة، بينما أصر شقيقه على حصوله عليها وترك الشقة القديمة له.
وفي يوم الواقعة، تدخلت "دعاء" زوجة شقيق الخطيب، وحاولت إقناع فاطمة بالضغط على خطيبها للموافقة على تبديل الشقق، إلا أن الأخيرة رفضت، مؤكدة أنها لا تقبل أن تبدأ حياتها في شقة قديمة.
لحظة الجريمة
الخلاف تطور بشكل مفاجئ، حيث نشبت مشادة بين الطرفين، انتهت بقيام المتهمة – بحسب التحقيقات – بالاعتداء على فاطمة، وقامت بخنقها باستخدام "طرحتها"، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة داخل منزل خطيبها، في مشهد مأساوي هزّ الرأي العام.
تمثيل الجريمة أمام النيابة
وأفادت مصادر مطلعة أن المتهمة قامت بتمثيل الجريمة أمام جهات التحقيق، حيث أرشدت عن كيفية ارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ قرار بحبسها على ذمة التحقيقات، مع استمرار استكمال باقي الإجراءات لكشف كافة الملابسات.
القضية لم تُغلق بعد
ورغم هذه التطورات، أكدت المصادر أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن جهات التحقيق تسعى للوصول إلى الحقيقة الكاملة، خاصة في ظل تضارب بعض الروايات، واهتمام الرأي العام الكبير بالقضية.
صدمة وغضب على مواقع التواصل
الواقعة أثارت موجة واسعة من الحزن والغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بسرعة القصاص العادل، مؤكدين أن ما حدث جريمة بشعة لا يمكن تبريرها، خاصة أنها وقعت داخل منزل كان من المفترض أن يكون بداية لحياة جديدة.
وتبقى الحقيقة الكاملة رهن التحقيقات… بينما تتحول قصة "فاطمة" من حلم بفستان الزفاف إلى مأساة تهز

