ما يغلاش على اللي خلقه.. دموع وفخر والدي الشهيد النقيب أدهم أيمن خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74
خيّمت مشاعر الفخر الممتزجة بالحزن على كلمات والدي الشهيد النقيب أدهم أيمن، خلال مشاركتهما في احتفالية عيد الشرطة الـ74، التي أقيمت بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد من قيادات الدولة، حيث عبّرا عن اعتزازهما الكبير باستشهاد نجلهما، مؤكدين رضاهما التام بقضاء الله وقدره.
وفي لقاء مؤثر مع قناة «إكسترا نيوز» على هامش الاحتفالية، قال والد الشهيد إن نجله يحظى اليوم بمكانة أفضل عند الله، مؤكدًا أن اختيار الله له شهادة شرف وعطاء لا يناله إلا الأخيار، مضيفًا: «ربنا لا يصطفي إلا الناس الخيّرة، وابني كان خيرًا جدًا، علشان كده ربنا اختاره يكون عنده، وإحنا راضيين بقضاء الله، ومؤمنين إن ده شرف كبير لينا».
وأوضح والد الشهيد أن الأسرة رغم قسوة الفراق، تشعر بالعزاء في كون نجلهم قد أدى واجبه الوطني حتى آخر لحظة في حياته، مقدمًا روحه فداءً للوطن، مؤكدًا أن ذكرى ابنه ستظل مصدر فخر للأسرة ولكل من عرفه.
من جانبها، عبّرت والدة الشهيد النقيب أدهم أيمن عن مشاعرها المختلطة بين الحزن العميق والاعتزاز باستشهاد نجلها، قائلة: «بحمد ربنا إن ابني مات شهيد، رغم إن الفراق صعب جدًا ومؤلم، لكن ده قضاء ربنا، ومفيش اعتراض على حكمه، والحمد لله على كل حال».
وأضافت أن نجلها كان مثالًا للابن البار بوالديه، حريصًا على رضاهما، مشيرة إلى أن ذكراه ستظل حاضرة في قلبها رغم الألم، مؤكدة ثقتها في عدل الله ورحمته: «ربنا كريم، وإن شاء الله يصبرنا على فراقه، وعلى محبته لينا، وهو فعلًا يستحق المكانة اللي وصلها، وما يغلاش على اللي خلقه».
وشهدت احتفالية عيد الشرطة هذا العام تكريم عدد من أسر الشهداء والمصابين، وسط أجواء من التقدير والعرفان بتضحيات رجال الشرطة، الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن أمن واستقرار الوطن، في رسالة تؤكد أن تضحياتهم ستظل خالدة في وجدان المص
ريين.

