وصول بعثة منتخب مصر إلى مطار القاهرة عقب ختام المشاركة في أمم إفريقيا بالمغرب
وصلت بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم، مساء الأحد، إلى مطار القاهرة الدولي، قادمة من المملكة المغربية، عقب انتهاء مشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي أُقيمت على الأراضي المغربية، واختتمها «الفراعنة» بالحصول على المركز الرابع بعد مشوار طويل اتسم بالقوة والتحديات.
ووصلت البعثة على متن رحلة خاصة سيرتها شركة مصر للطيران، تحمل رقم MS3901، باستخدام طائرة من طراز إيرباص A320، وضمت لاعبي المنتخب، والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، إلى جانب الجهازين الإداري والطبي، وأعضاء البعثة الرسمية.
وجرى إنهاء إجراءات وصول بعثة المنتخب من خلال إحدى الصالات المخصصة للرحلات الخاصة بمطار القاهرة، وسط تنظيم أمني وإداري كامل، عقب هبوط الطائرة في الموعد المحدد تقريبًا، وذلك لتسهيل خروج اللاعبين والجهاز الفني بعد رحلة عودة استغرقت عدة ساعات.
وكان منتخب مصر قد أنهى مشاركته في النسخة الحالية من بطولة كأس الأمم الإفريقية بالمركز الرابع، عقب الخسارة أمام منتخب نيجيريا بركلات الترجيح، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، بعد مواجهة قوية شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين، وانتهى وقتها الأصلي بالتعادل، قبل أن تحسمها ركلات الحظ.
وشهد مشوار المنتخب الوطني في البطولة العديد من التحديات الفنية والبدنية، في ظل ضغط المباريات، وقوة المنافسين، إلى جانب اعتماد الجهاز الفني على عدد من العناصر الجديدة، التي خاضت أولى تجاربها الرسمية في بطولة قارية بحجم كأس الأمم الإفريقية.
من جانبه، أشاد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بما قدمه اللاعبون خلال البطولة، مؤكدًا أن المشاركة شهدت مكاسب مهمة، أبرزها الدفع بـ11 لاعبًا جديدًا لأول مرة مع المنتخب الأول، ما يُعد خطوة إيجابية في إطار بناء منتخب قوي للمستقبل. وأوضح أن البطولة كشفت عن عناصر تمتلك قدرات فنية مميزة، تحتاج إلى مزيد من الاحتكاك والخبرة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار المدير الفني إلى أن الخروج من مباراة نيجيريا بركلات الترجيح جاء نتيجة عوامل توفيق، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا ما عليهم داخل الملعب، وأن الأداء العام يعكس تطورًا تدريجيًا في مستوى المنتخب، خاصة في ظل قصر فترة الإعداد قبل البطولة.
ويستعد الجهاز الفني لمنتخب مصر، خلال الفترة المقبلة، لوضع خطة شاملة للمرحلة القادمة، تتضمن تقييم المشاركة الإفريقية، والبناء على الإيجابيات التي تحققت، والعمل على معالجة السلبيات، في إطار الاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات القارية والدولية المنتظرة

