قضية رأي عام

الرئيس السيسي يثمّن رسالة ترامب ويؤكد ثوابت الموقف المصري تجاه الأمن المائي ودعم السلام

السبت 17 يناير 2026 11:21 صـ 28 رجب 1447 هـ
الرئيس السيسي يثمّن رسالة ترامب ويؤكد ثوابت الموقف المصري تجاه الأمن المائي ودعم السلام

أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تقديره الكبير للرسالة التي تلقاها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيدًا بالجهود التي يبذلها في دعم وترسيخ دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وما تعكسه من اهتمام واضح بالقضايا الجوهرية التي تمس أمن واستقرار المنطقة.

وأوضح الرئيس السيسي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه يثمّن رسالة الرئيس الأمريكي وما تضمنته من تقدير لدور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذا الدور ينبع من مسؤولية تاريخية والتزام ثابت تجاه تحقيق السلام، والحفاظ على استقرار الشعوب، ودعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية والدولية.

وأشار الرئيس إلى أن الرسالة عكست كذلك اهتمام الرئيس ترامب بقضية نهر النيل، التي تمثل شريان الحياة للشعب المصري، مؤكدًا أن الأمن المائي يُعد مسألة وجودية لا تقبل التفريط أو المساومة. وشدد الرئيس السيسي على أن مصر، منذ البداية، أكدت حرصها على التعاون الجاد والبناء مع دول حوض النيل، على أساس من مبادئ القانون الدولي، وبما يحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف دون إلحاق الضرر بأي دولة، وهي الثوابت التي يقوم عليها الموقف المصري في هذا الملف الحيوي.

وأضاف الرئيس السيسي أن مصر تتعامل مع قضية نهر النيل بمنتهى المسؤولية، وتسعى دائمًا إلى التوصل إلى حلول توافقية عادلة ومتوازنة، تحفظ حقوق الشعب المصري المائية، وتدعم في الوقت ذاته مسارات التنمية والاستقرار لدول الحوض، في إطار من الشراكة والتعاون، بعيدًا عن أي سياسات أحادية أو إجراءات قد تضر بمصالح الآخرين.

وفي هذا السياق، كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي عن توجيهه خطابًا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تضمن توجيه الشكر والتقدير على رسالته ومواقفه، إلى جانب التأكيد على الموقف المصري وشواغله المرتبطة بالأمن المائي، وما يمثله من أولوية قصوى للأمن القومي المصري. كما تضمن الخطاب التأكيد على دعم مصر للجهود التي يبذلها الرئيس ترامب في تعزيز فرص السلام والاستقرار، والتطلع إلى مواصلة العمل المشترك والتنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.

ويأتي هذا التفاعل في إطار العلاقات المصرية الأمريكية، التي تقوم على شراكة استراتيجية ممتدة، وتعاون مستمر في مختلف الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، بما يعكس حرص الجانبين على تعزيز الحوار والتنسيق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها دعم السلام، ومكافحة الإرهاب، وضمان أمن واستقرار المنطقة.