قضية رأي عام

*محافظ أسيوط: حصاد 2025 بمديرية الأوقاف يجسد نقلة نوعية في إعمار بيوت الله وتجديد الخطاب الديني إعمار 73 مسجدًا بـ 250 مليون جنيه وفرش 150 مسجدًا

الجمعة 2 يناير 2026 10:45 صـ 13 رجب 1447 هـ
*محافظ أسيوط: حصاد 2025 بمديرية الأوقاف يجسد نقلة نوعية في إعمار بيوت الله وتجديد الخطاب الديني إعمار 73 مسجدًا بـ 250 مليون جنيه وفرش 150 مسجدًا

جمال الدالي

أكد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أن عام 2025 شهد إنجازات بارزة بمديرية الأوقاف، عكست جهدًا مؤسسيًا متكاملًا أسهم في إحداث نقلة نوعية في إعمار بيوت الله، وتطوير العمل الدعوي، ونشر الفكر الوسطي المستنير، بما يخدم المجتمع ويحميه من الأفكار المتطرفة، وذلك تنفيذًا لاستراتيجية الدولة المصرية في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشاد محافظ أسيوط بالدور الذي قامت به مديرية الأوقاف بقيادة الدكتور عبد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف، مؤكدًا أن المديرية نجحت في أداء رسالتها الدينية والمجتمعية من خلال تخطيط منضبط وتنفيذ ميداني فعال، أسهم في تهيئة المساجد لاستقبال جموع المصلين، وتعزيز القيم الدينية والأخلاقية داخل المجتمع.
وأوضح المحافظ أن ملف إعمار وصيانة المساجد حظي باهتمام بالغ خلال عام 2025، حيث تم إحلال وتجديد 48 مسجدًا بتكلفة إجمالية بلغت 140 مليونًا و720 ألف جنيه، إلى جانب ترميم وصيانة 25 مسجدًا بتكلفة تجاوزت 105 ملايين جنيه، فضلًا عن فرش 150 مسجدًا على مستوى المحافظة، في إطار خطة شاملة للارتقاء بالبنية التحتية للمساجد وتوفير بيئة إيمانية لائقة بالمواطنين.
وأشار اللواء دكتور هشام أبو النصر إلى أن مديرية الأوقاف كان لها دور مجتمعي فاعل خلال العام، حيث تم تسليم نحو 26 طنًا من اللحوم، و8 آلاف شنطة سلع غذائية، و8 آلاف كرتونة مواد غذائية ضمن مبادرات "تحيا مصر"، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي، لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، كما منحت إدارة البر 193 مستفيدًا قروضًا حسنة بقيمة إجمالية بلغت نحو 3 ملايين و770 ألف جنيه، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز التكافل الاجتماعي.
وأوضح اللواء دكتور هشام أبو النصر أن مجال الدعوة حظي باهتمام بالغ خلال عام 2025، حيث نفذت خطة دعوية متكاملة استهدفت تطوير الخطاب الديني، ورفع كفاءة الأئمة والواعظات، وتعظيم الأثر المجتمعي للدعوة، وتحقيق أعلى درجات الانضباط الإداري، وأسفرت عن تنظيم 24 أسبوعًا ثقافيًا، و42 لقاء "جمعة للطفل"، وتنفيذ أكثر من 58 ألف برنامج تثقيفي صيفي للأطفال، ونحو 3 آلاف نشاط للمنبر الثابت بالمساجد.
وأشار المحافظ إلى إنه تم إطلاق مسابقات دينية كبرى خلال عام 2025، استهدفت الأئمة والدعاة وطلاب الأزهر الشريف، وتناولت السيرة النبوية الشريفة والأحاديث النبوية الصحيحة، بهدف ترسيخ الفهم الصحيح للدين، وتعزيز القدوة الحسنة، ونشر الفكر الوسطي المستنير، مؤكدًا أنه تم تخصيص جوائز مالية تصل إلى 300 ألف جنيه لتحفيز التميز العلمي والدعوي، وتشجيع البحث والحفظ والدراسة المنهجية، بما يسهم في بناء وعي ديني راسخ ومستنير لدى النشء والشباب.
وأوضح المحافظ أن المديرية شهدت نشاطًا مكثفًا في الإرشاد الديني والعمل المجتمعي، من خلال المشاركة في 240 ندوة للصحة الإنجابية بالمراكز الصحية، وتنظيم آلاف الدروس المنهجية للأئمة والواعظات، إلى جانب القوافل الدعوية والندوات التثقيفية بقصور الثقافة، ومراكز الشباب، والمدارس، والجامعات، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للسكان.
وفي مجال العناية بالقرآن الكريم، أشار محافظ أسيوط إلى أن المديرية وفرت آلاف المقارئ وبرامج "صحح قراءتك"، وأنشأت مكاتب تحفيظ بمستويات مختلفة، بالتعاون مع الجهات المعنية، حيث تم تنظيم عشرات المقارئ النموذجية، وآلاف المقارئ للجمهور، ومقارئ الفجر، فضلًا عن برامج تصحيح التلاوة، دعمًا لنشر الثقافة القرآنية بين مختلف الفئات العمرية.
واحتضنت محافظة أسيوط عددًا من الفعاليات الدينية الكبرى، من بينها اختبارات مسابقة "دولة التلاوة" لعدد من محافظات الصعيد، ومسابقات الخطباء، واستضافة معرض المجلس الأعلى للشئون الإسلامية للكتاب، كما شهد العام دعمًا للموارد البشرية بتسليم 23 إمامًا وخطيبًا متعاقدًا، وتعيين 33 عاملًا جديدًا، إلى جانب تنفيذ دورات تدريبية متخصصة للأئمة والواعظين والعمال في مجالات متعددة.
ولفت محافظ أسيوط إلى أن هذه الإنجازات جاءت مدعومة بجهود مكثفة في المتابعة والتفتيش والانضباط الدعوي والإداري، حيث تم تنفيذ مئات الحملات التفتيشية الدورية والمفاجئة على المساجد والإدارات، لضمان الالتزام بالقانون وتحقيق أعلى معدلات الأداء المؤسسي.
وفي ختام تصريحاته، شدد اللواء دكتور هشام أبو النصر على استمرار رسالة مديرية الأوقاف الدعوية والمجتمعية بكل قوة وجدية، دعمًا لاستقرار المجتمع، ونشرًا لقيم الوسطية والاعتدال، وتنفيذًا لرؤية الدولة المصرية ووزارة الأوقاف في بناء الإنسان والحفاظ على ثوابته الدينية والوطنية.